الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي

283

موسوعة التاريخ الإسلامي

- وقرأ البيت - قال : أجل « 1 » . وفاة أم النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وكفالة جدّه وعمّه له : قال ابن إسحاق « وكان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - مع امّه آمنة بنت وهب وجدّه عبد المطّلب بن هاشم في كلاءة اللّه وحفظه ، ينبته اللّه نباتا حسنا لما يريد به من كرامة » . ثمّ روى عن عبد اللّه بن حزم انّه « لمّا بلغ رسول اللّه ستّ سنين قدمت به إلى أخواله من بني النجّار لزيارتهم ، فلمّا رجعت إلى مكّة ماتت بالأبواء بين مكّة والمدينة » . وفسّر ابن هشام خئولة بني النجار لرسول اللّه بانّ أمّ عبد المطّلب كانت من بني النجار « 2 » . وروى المجلسي عن الكازروني في ( المنتقى ) عن ابن عباس وغيره : أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - كان مع امّه آمنة ، فلمّا بلغ ستّ سنين خرجت به إلى أخواله بني النجار بالمدينة تزورهم به ، ومعه أمّ أيمن تحضنه ، وهم على بعيرين ، فنزلت به في دار النابغة - الّتي توفّي ودفن فيها عبد اللّه - فأقامت عندهم شهرا . . . ثمّ رجعت به امّه إلى مكّة ، فلمّا كانت بالأبواء توفيت فقبرت هناك . ورجعت أمّ أيمن بالنبي إلى مكّة « 3 » .

--> ( 1 ) سيرة ابن هشام 1 : 300 في المتن وعن الروض الأنف في الهامش . ( 2 ) سيرة ابن هشام 1 : 177 . ( 3 ) ثمّ لمّا مرّ رسول اللّه في عمرة الحديبية بالأبواء قال : انّ اللّه قد أذن لي في زيارة قبر امّي . فأتى رسول اللّه قبرها فبكى عنده وقال : أدركتني رحم ، رحمتها فبكيت . ثمّ أصلح قبرها . وروي عن بريرة قال : لمّا فتح رسول اللّه مكّة أتى قبرا فجلس إليه